تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
[مقال] لم يمنعه هذا اللسان المتلعثم من الإنطلاق وتحمّل المسؤلية
#1

[صورة مرفقة: 938ktbxumpd6.jpg]



إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا. [المزمل: 5]..
كان يُلقى درس فى المسجد رغم لسانة المتلعثم بالحديث , وكانت الناس منشرحه من حديثة ومن قوة تحمله وصبره...
صاحب المسجد " كما كان يدّعى " إشمئز من طريقته وصرخ فيه بأعلى صوته وأحرجه...
رغرغت عيونه بالدمع وشعرت بخجله فقلت له تثبيتاً وتحفيزاً :
لقد اختارك الله لهذا المقام الفريد دوناً عن بقيّة الناس , ونبينا محمد صلوات ربى وسلامه عليه قد لاقى الكثير و الكثير
من هذا النوع من الإيذاء وصبر وتحمّل...
فهذه الابتلاءات هى لبناء الأعمد الأساسية فى شخصيتك لتخرج بعدها بطلاً تدعوا الى الله ...
نعم فالله يريدك أن تكون بطلاً , ولا أقل من بطلاً, ولن يرضى لك بأقل من مقام البطولة...
وظللت أحفزه الى أن قال لى
 " وأنا مستعد لتحمّل كل هذا بأمر الله "...
ظل يجتهد فى الدعوة وبحفظ القرءان ولم يمنعه هذا اللسان المتلعثم من الإنطلاق " ربنا يحفظه " ...
خذها منى نصيحة :-
عثورك على هدف تسعى اليه ذا قيمة قد يكون أفضل طريقة للقضاء على وقتك الضائع وطاقتك المنتشرة بكل مكان تافه..
لآنك اذا لم تجد ذلك الهدف الذى له معنى وغاية صدقنى فإن جميع اهتماماتك ستتجه الى أشياء لا معنى لها ولا قيمة.
وحينما تعثر على هدفك هذا تمسك به مهما واجهت ومهما قابلت من ابتلاءات.

فالصعوبات التى ستقابلها ثقيلة تحتاج الى بطل يفُك أحبال المركب ويبحر بعيداً عن الميناء ويستقبل الرياح فى شراعه بكل صلابة...
الرد
تم الشكر بواسطة: asemshahen5 , ابراهيم ايبو


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم