تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أهمية نسيان الماضي للصحة النفسية بعلم النفس
#1
تُعتبر شخصية الإنسان الحقيقية غير ثابتة ؛ إذ يمرّ باختلافات اجتماعية وشخصية مع مرور الوقت ؛ فعلى سبيل المثال تختلف شخصية الفرد حين تواجده مع أبنائه مقارنة حين يكون خارج المنزل ، إذ يكون أكثر تحفّظاً أو أكثر تركيزاً ، وسيكون على حال معيّن قبل التحاقه بالجامعة مثلاً ، وسيتغيّر بعدها ، وعندما تُنسى هذه التصرّفات سيتمكّن الشخص من التخلّص من شعور النقص الذي يشعر به كلّما تذكّرها ، ومن جهةٍ أخرى ، فإنّ نسيان بعض المواقف يُمكّن الشخص من الحصول على معلومات جديدة قد تكون أكثر ارتباطًا بالحقيقة 
المستمرة ، وسيسمح له دائمًا بتحديث حقيقته وواقعه.

يُعتبر تركيز الشخص على الحاضر من الطرق التي تساعد على التخلّص من الماضي ، إذ سيكون لديه وقت أقلّ للتفكير في ماضيه ؛ وعليه يجب المحاولة المستمرّة في إرجاع النفس إلى اللحظة التي هو عليها الآن بمجرّد البدء بالتفكير بالماضي ، ويُمكن أن يكون ذلك بواسطة إشارات واعية ، كأن يقول الشخص لنفسه : (لا مشكلة ، لقد كان هذا من الماضي ، والآن سأُركّز على حاضري وسعادتي وسأفعل).
يُعدّ التسامح مع مُرتكب الخطأ من أكثر الطرق فاعليّة للتخلّص من الماضي ، وذلك بصرف النظر عن الفعل الذي ارتكبه ذلك الشخص ؛ فالمغفرة والتسامح تُخرج الشخص من الموقف السيئ الذي تعرّض له ، وبالمقابل فإنّ مشاعر الضغينة والحقد تؤثّر سلباً على نفس الإنسان وتُضعفه عاطفياً.
إنّ تحديد الأهداف المستقبليّة ونسيان الأمور السلبية التي حصلت خلال الماضي تشعر الفرد بإمكاناته وقدراته للوصول إلى أهداف أكبر ، ومن الأمثلة على ذلك التخطيط للحصول على وظيفة متميزة ، أو البحث المستمر عن الشريك المناسب ، ولإنجاح الأمر يؤخذ بعين الاعتبار إلى ضرورة التأكّد من وضع مواعيد لتحقيق تلك الأهداف.
كيفية تحقيق الراحة النفسية ؟


إن الراحةَ النفسيّة أو التي يُطلق عليها في علم النَّفس الصحة النفسيّة مطلبٌ مهمٌ وضروري لتحقيقِ الاستقرار النفسي ، والابتعاد عن الأمراض والاضطرابات النفسيّة ، ويؤدي ذلك إلى تحقيق التوازن بين الصحة النفسيّة والاجتماعيّة والجسميّة ، والمُحافظة على ديمومة هذا التوازن ، بالإضافة إلى أن الفرد الذي يمتلك الرّاحة النفسيّة ويعيش بها يكون أكثر تمتعاً بعلاقاتٍ أُسرية واجتماعيّة سليمة ، ويزيد ذلك من قدرته على الإنتاج والتعلّم ، أمّا الطرف النقيض الذي يشير إلى وجودِ اختلالٍ في توازنِ واستقرار الحالة النفسيّة عند الفرد ، وتعرضه للمشكلات المختلفة سواء كانت عاطفية ذاتيّة أو سلوكية ، فهي تظهر بسبب عدّة عوامل بيئيّة وأسريّة وفرديّة تؤثّرُ في أداء الفرد العائلي والأكاديمي والاجتماعي ، فتزعزع الاستقرار النّفسي وتدخل الفرد في دوامة من القلق والتوتر.

إن الراحةَ النفسيّة أو التي يُطلق عليها في علم النَّفس الصحة النفسيّة مطلبٌ مهمٌ وضروري لتحقيقِ الاستقرار النفسي ، والابتعاد عن الأمراض والاضطرابات النفسيّة ، ويؤدي ذلك إلى تحقيق التوازن بين الصحة النفسيّة والاجتماعيّة والجسميّة ، والمُحافظة على ديمومة هذا التوازن ، بالإضافة إلى أن الفرد الذي يمتلك الرّاحة النفسيّة ويعيش بها يكون أكثر تمتعاً بعلاقاتٍ أُسرية واجتماعيّة سليمة ، ويزيد ذلك من قدرته على الإنتاج والتعلّم ، أمّا الطرف النقيض الذي يشير إلى وجودِ اختلالٍ في توازنِ واستقرار الحالة النفسيّة عند الفرد ، وتعرضه للمشكلات المختلفة سواء كانت عاطفية ذاتيّة أو سلوكية ، فهي تظهر بسبب عدّة عوامل بيئيّة وأسريّة وفرديّة تؤثّرُ في أداء الفرد العائلي والأكاديمي والاجتماعي ، فتزعزع الاستقرار النّفسي وتدخل الفرد في دوامة من القلق والتوتر.

تُعدّ الصّلاة الرّباط الأوثق بين العبد وربّه ، فعند وقوف الإنسان المؤمن بين يدي ربّهِ مُصلياً وخاشعاً ومستشعراً لضعفِهِ أمام الله عزَّ وجل يساعده ذلك على إزالة ترسبات الخوف والشحنات والانفعالات السلبيّة والتخلص منها ، وتمنح الصَّلاة بشكلٍ عام الفرد طاقةً روحيةً تصلُ إلى قلبهِ وتزرعُ فيه الأمان والطمأنينة وتزيل عنه القلق وتهدئ نفسه ، كما تساعد هذه الطاقة الفرد على التأملِ والتركيزِ أثناء خشوعه في صلاته ؛ ممّا يصل فيه إلى حالةٍ من الاسترخاء العصبي والتخلص من التوتر.
يجب على الفرد دعم نفسه وشحنها بشكلٍ مستمرٍ بالثّقةِ والتقدير ، ويكون ذلك من خلال التحديد الدَّقيق والواقعي للإمكانات والقدرات الموجودة لدى الفرد ، وبناء صورة ذاتية منفردة كما يراها عن نفسه ، ويساعده ذلك على التحرَّر من مجموعة الصور الذهنيّة التي يضعها الآخرون عنه ، كما من المهم أن يُحدّدَ الفرد هدفه الذاتي ويسعى إلى تحقيقه ؛ حيث يتوافق هذا الهدف مع قدراته وطاقاته واستعداداته كي لا يسبب له الشعور بالإحباط عند الفشل ، بالإضافةِ إلى وجودِ أهمية لتقدير الذات بمكافئتها عند إنجاز المهام والنجاح في تنفيذ جميع أنواع الإنجازات ، ويساهم ذلك في تعزيز الثقة بالنَّفس.
يواجه الفرد في الحياة العديد من المخاوف والضغوط التي من الممكن أن تسببَ له الكثير من القلق والتوتر ، إلّا أن الاستسلامَ للخوف والتوتر والعيش في إطارهما سيعيق الفرد عن ممارسةِ حياته
بشكلٍ سوي ومستقر ، فينبغي عليه مواجهة وتحديد مصادر الخوف وبواعثه ، ومحاولة التغلب عليها وإدراكها والوعي بحقيقةِ حجمها والابتعاد عن تهويلها ، فإن التمكنَ من التغلب على مشاعرِ الخوف وما يترتب عليها من قلق وتوتر يُحقّق للفردِ أكبر قدر ممكن من الراحة والصحة النفسيّة.
بشكلٍ سوي ومستقر ، فينبغي عليه مواجهة وتحديد مصادر الخوف وبواعثه ، ومحاولة التغلب عليها وإدراكها والوعي بحقيقةِ حجمها والابتعاد عن تهويلها ، فإن التمكنَ من التغلب على مشاعرِ الخوف وما يترتب عليها من قلق وتوتر يُحقّق للفردِ أكبر قدر ممكن من الراحة والصحة النفسيّة.
تُعدّ الدعائم الذاتية للراحةِ النفسية أمراً بالغ الأهمية ، إلّا أنها لا تحقّق مطالبها إلّا من خلال الاهتمام بالجانبِ البيولوجي للبنيةِ الجسمية والماديّة للفرد ، فجسمُ الإنسان يحتاج دائماً إلى الراحةِ والاسترخاء ؛ لذلك هو بحاجةٍ إلى نيلِ قسطٍ كافٍ من النَّوم المنتظم والمريح والوافي ، بالإضافةِ إلى أهمية ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية ، والاهتمام بتطبيق نظامٍ غذائي مناسب ، والمحافظة قدر الإمكان على تناول الطعام الصحي ، ويشير ذلك إلى أن للعاداتِ الجسميةِ الصحية تأثيرها الواضح في الحالة العامة لصحةِ الفرد ، كما ترفع قدرته على مواجهةِ الضغوط النفسيّة والحياتية المختلفة ، والحصول على الراحةِ النفسيّةِ بأكبر قدر ممكن.
يظهر التحلي بالإيجابيّة من خلال محافظة الفرد على الاستجابات والتصرفات الإيجابية والمتفائلة للحفاظ على الحالة النفسية الجيّدة والصحيّة ، ويستطيع الفرد الوصول إلى المستويات المطلوبة من الإيجابيّة ؛ من خلال الحدّ من التفكير بالطُرقِ والأنماط السلبيّة تجاه المواقف والضغوط الحياتيّة ، كما من المهم الحفاظ على مستوى التعامل البناء مع المشكلات وعدم التفكير بها وحدها دون التفكير في الوصول إلى حلولها.
يجب على الفرد تجاهل مقارنة نفسه مع الآخرين ؛ لأن ذلك يكوّن انطباعات غير بناءة عن النَّفس ، فوجود المقارنة تدفع الفرد إلى التقليل من تقدير مواهبه وقدراته وإنجازاته الذاتية التي يمتلكها ، فالمقارنة في جميع مجالاتها واتجاهاتها قد تقود الفرد إلى بناء مستويات ذاتية من الرّضا الزائف ، أو إلى الشعور بالإحباطِ والفشل ، وعموماً إن لكلِّ فرد قدراته الخاصّة ومهاراته الذاتية التي يتميّزُ بها ؛ لذلك من الأفضل أن يُقارنَ الفرد نفسه مع نفسهِ بإنجازاته السابقة وإنجازاته الحالية ؛ أي مقارنة ذاته كيف كانت وكيف أصبحت.
يجب أن يهتمَّ الفرد بضرورةِ إعادة إحياء علاقاته الاجتماعيّة ؛ لأن ذلك مفيد لحالته النفسية العامة ، فمن الضروري استغلال الأوقات المتاحة قدر الإمكان للتواصل مع العائلة والأصدقاء ، وممارسة النشاطات الترفيهية البسيطة كالخروج مع الأصدقاء وتناول الطعام برفقتهم.
إن الابتسامةَ الصادقة والحقيقية النابعة من القلب تُعدّ رمزاً للصحةِ السليمة والسوية ، كما أن الابتسامةَ سرٌّ من أسرار الجاذبية ، وطريق مختصر وسهل إلى القلوب ، كما أنها تمتلك نوعاً من أنواع الطاقة المُعدية التي تنشر السعادة والأمان تجاه الآخرين.



للمزيد من الاخبار تابعنا علي https://economickey.com/

الرد
تم الشكر بواسطة:


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم